في مدينه الحب
عاشقا ولهان تحملني اجنحه الطير
انشد اللحن علي ايدي الياسمين المحمل بعبير الجو
المحفوف بتعابير العشق والمولع بين ايادي الربيع
اركض ركضا طويلاً مفعماً بميول الليل الحالك
المترنح علي جدران قلبي يعانق عيوني وانفاسي
فمن انتي !
شعرا يتراقص علي ينبابيع الحب الدافئ
من انتي يا سؤالي؟
انتي العمر اما فجر جديدا هز وجداني
تعالي اقتربي لاري وجهك في ضوء عيونك الساهر
فدنوت فوجد الحياء ينهرني بكل اساليب الخجل المتباطئ
فتقدمت وقلبي يمتلئة اصرارا علي ان اعرف من تلك الفتاة
فنظرت اليها فلم تنظرفقد اصابها الحياء
فرقص قلبا فرحا انها هي التي في احلامي
فهمست بكل مافي رقة المشاعر
من انت ؟
فنسيت من انا وادركت انني لا اجيد الكلمات
فضحكت .... فصرخت ...وقلت لقد تشتت الوجدان
فقالت ماذا تريد؟
فقلت قلبا صغير في صدرا حنون يعشقني الي ابعد الحدود
يأخذني في حباً يتناغم مع اوتاري
فلمع في عيونها كلامي واندهشت واسرعت الخطي
ثم نقشت علي التراب
انا قلبي لا يحتمل كلماتك فانا صغيره في مدينة الحب
واخاف جروحا قد تقتل قلبا لم يزل في الاحلام
ثم اختفت فنبشت علي كل ما اجده
تلك هو ما اتمناه
ثم حزنت علي الفراق
وكل يوم اذهب الي ذلك المكان
شهرا شهرين ثلاثه
يمتلكني املاً باني سوف اراها
وساظل هكذا حتي القاها
حياتي قبل تحياتي
في مدينة الحب
تتبع ....
لا تنسخ الا بإذن من المؤلف
المؤلف
علي العدل