هذه الرواية انا قرأتها اليوم فحبيت اني انزلها لكم بس كل يوم شوي لاني انا بنفسي
اطبعها يعني تعب شوي بس يهوووون لجل عيونكم
تبدأ وقائع القصة بإحدى الاحياء الشعبية في القاهرة حيث تقطن عائلة متكونة من عجوزين
وفتاة في ريعان الشباب لا يتجاوز سنها التاسعه عشر ... اسمها آمال حسيني ، وهي حفيدة
العجوزين........
كانت آمال الفتاة الصغرى لعائلتها ، ولما كان الجد والجدة وحيدين فقد اشرفا على تربيتها منذ كانت
طفلة لا يتجاوز سنها السادسة....
الآن ....... آمال على ابواب الامتحانات للسنة النهائية من التعليم الثانوي ، وهي من هواة فن
التمثيل ، وشغوفة جدا بمتابعة كل الاخبار الفنية لكل نجوم السينما ، خصوصا الفنان ونجم السينما
العربيه ( سامي عبدالعزيز ) ولانها من اشد المعجبات بهذا الفنان فكانت صوره تملأ غرفتها ،
وحتى البوم الصور الخاص بها ...
جدها وجدتها لم يعارضا حبها للتمثيل ، بل كانا اول من شجعها ، فكانت دائما الاولى في المسابقات
المدرسية في فن المسرح ، آمال تحلم ان تكون في يوم من الايام نجمة في عالم التمثيل ، بل وتحلم
ان تكون بطلة امام نجمها المفضل ....... سامي عبدالعزيز
آمال وهي على ابواب الامتحانات الاخيرة لم تضيع وقتا ، بل عكفت على المذاكرة من اجل ان تكون
من الناجحين الاوائل كالعادة ، كما انها كانت تحضر نفسها استعدادا للنشاطات واحتالات نهاية السنة
الدراسية ... ولانها كانت قادرة على التوفيق بين الدراسة وحبها لهواية التمثيل فعائلتها لم تعارض
في يوم ما ميلها لفن التمثيل.
يأتي الموعد المحدد للمهرجان المسرحي المدرسي ويمر حوالي اسبوعان منذ عرض كل المسرحيات المشاركة ,,,, وكانت مسرحية ( وداعا يا حزن ) من بطولة الطالبة آمال حسيني قد نالت اعجاب
الجمهور والصحافيين والنقاد ........ ولذلك اختير نص المسرحية احسن نص مسرحي وتوجت الطالبة امال حسيني احسن ممثلة .....
ولقد كان من بين الحاضرين وجوه فنية ، وكذلك الصحافيين الذين علقوا كثيرا على الوجه الجديد
( امال حسيني ) في جميع الصحف ... عن موهبتها وقدرتها على التمثيل ، كما اختارت احدى المجلات ان تكون صورة آمال على الغلاف ، وكان لتلك الصورة دور هام في تغيير مجرى حياة الفتاة
( امال حسيني ) من طالبة نالت الثانوية مؤخرا الى ممثلة ،، ووجه جديد في عالم السينما ، حيث
جذبت انظار مخرجي التلفزيون والسينما ، وتهافتت عليها عقود من شركات انتاج مختلفة
وكان اول المخرجين السينمائيين الذي عرض عليها عقد تعامل من شركته هو المخرج ( عصمت
جلال ) وهكذا تكون هذه السنة بالنسبة لها سنة نجاح ،، ورغم استعدادها لخوض اول تجربة
سينمائية الا انها لم تنس ان تسجل في الجامعه.
وبعد انهائها للفيلم وعند عرضه نال هذا الفيلم نجاحا كبيرا خصوصا عند الشباب وحاول عدد من
المخرجين والمنتجين الاتصال بها .. لكن عقدها مع المخرج عصمت جلال لمدة ثلاثة سنوات يمنع
تعاملها مع اي كان خلال هذه السنوات ,,,,,,,, ومع ذلك كانت امال سعيدة بعدما بدأت تصلها مجموعة
من الرسائل من المعجبين وهي وجه جديد في عالم السينما.
كانت جالسة بالصالون ترد ع رسائل المعجبين والمعجبات تقترب منها الجدة قائلة بمزاح:
فيلمان فقط جلبا لك كل هذه الرسائل ..... لا بد انه عندما تزداد افلامك وتزداد شهرتك لن تجدي الوقت للرد عليها بنفسك ...
توقفت امال لحظة ، ونظرت نظرة عميقة ، وقالت في تأمل: لن اتخلى عن هذه العادة ، فأنا افضل ان
ارد على المعجبين بنفسي ، ولن اترك هذا العمل لاي كان ، لاني ااعرف جيدا معنى ان اكون معجبة
وفي الوقت ذاته ان احصل على امضاء شخصي من فنان او فنانة.
الفنان سامي عبدالعزيز بفيلته الضخمة كان جالسا في الصالون يتابع فيلما على شاشة التلفاز ،
وبالقرب منه تجلس سيده يظهر انها معجبة به اشد الاعجاب ، فهي في حوالي الثلاثين من عمرها
كانت عيناها مشدودتين اليه ، بينما كان الفنان مشدودا الى الفيلم تنهض من مكانها وتضغط على
الزر لتطفىء التلاز كي تجبره على الاهتمام بوجودها ...... ولكن سامي عبدالعزيز انزعج من
تصرفها هذا وقام بنفسه ليعيد تشغيل الجهاز ي الوقت الذي نطقت قائلة وبغضب:
لقد حضرت من اجل ان اكلمك وتكلمنى وليس من اجل ان تنشغل بالتلفاز الا يكفي الاستوديو الذي
يأخذك مني طوال النهار.
ويرد عليها قائلا وعيناه ع التلفاز:
ارجوك وللمرة الاخييرة فأنا لست مهتما بالفيلم بقدر اهتمامي بهذا الوجه الجديد.
وترد قائلة بغصب:
انت طوال عمرك تهتم بالوجوه الجديدة وانا ....................
الحين تعبت من الطباعه خخخخخخخخخ بكمل بوقت اخر انتظروووووووني