يخوض المنتخب الوطني الاولمبي لكرة القدم عند الساعة الرابعة بتوقيت السلطنة اليوم مباراة مهمة ضمن تصفيات آسيا المؤهلة الى اولمبياد بكين عندما يحل ضيفا على منتخب اندونيسيا الذي يدخل المباراة بدون امل بعد ان فقد فرصة المنافسة اثر خسارته في جميع مبارياته التي لعبها في التصفيات .
المنتخب الاولمبي يخوض مباراة اليوم وامامه هدف واحد فقط وهو الفوز وبعدد وافر من الاهداف حتى يبقى أمله في المنافسة وخسارته لأية نقطة لا سمح لله يعني انتهاء حظوظه وآمله في المنافسة كون ان لبنان وفيتنام يتصدران المجموعة برصيد 9 نقاط وبفارق ثلاث نقاط عن منتخبنا الذي وضع نفسه في هذا الموقف المحرج بعد خسارته الماضية امام منتخب فيتنام وهي الخسارة التي وضعته في هذا الموقف.
المنتخب الاولمبي خاض معسكرا تدريبيا في ماليزيا استعدادا لهذه المباراة وخاض هناك مباراة واحدة خسرها من المنتخب الماليزي ووقف الجهاز الفني على امكانيات وقدرات لاعبيه الفنية والبدنية خاصة وان الجهاز الفني اراد من المعسكر الخارجي تعويض اللاعبين فقدانهم الكثير من لياقتهم البدنية وتجانسهم بسبب التوقف الذي اصاب المنتخب بعد مباراة فيتنام ومشاركتهم مع انديتهم في مباريات الدوري ووصل الفريق الى مرحلة جيدة من الناحية الفنية .
في مباراة اليوم سيكون الاسلوب الذي سيلعب به المنتخب الاولمبي حاسما في تحديد نتيجة المباراة ولعل الجهاز الفني يدرك تماما اهمية نتيجة المباراة ولهذا فان الاسلوب الهجومي هو خير وسيلة من اجل فرض سيطرته الميدانية على الملعب وعدم التراخي او الاستهتار بالفريق الخصم ومن البداية لا بد أن يعمل المنتخب الوطني على الهجوم المباغت من خلال السيطرة على منطقة وسط الميدان واستغلال سرعة اللاعبين في الوصول الى المرمى من خلال فتح اللعب على الاطراف واعطاء دور اكبر للاعبي الوسط للوصول الى المرمى وعدم الاسترخاء واللعب الفردي والثقة الزائدة مما قد يؤثر سلبا على عطاء اللاعبين ويعطي الثقة اكبر امام المنتخب الاندونيسي الذي يلعب على ارضه وبين جماهيره في احداث مفاجأة نحن في غنى عنها .
طريقة 3/5/2 هي الانسب لمنتخبنا الوطني في مباراة اليوم ويبقى امر تطبيقها بالشكل الذي يتناسب مع امكانيات اللاعبين امر مهم من اجل تقديم المستوى الفني الذي يكفل له تحقيق المهم في المباراة خاصة وان حمد العزاني مدرب المنتخب الاولمبي سوف يستعين بخبرات احمد مبارك كانو الذي غاب عن المباراة الماضية بداعي الاصابة وسيكون وجوده في مباراة اليوم عاملا مهما رغم غيابه عن المعسكر الخارجي لأن خبراته الميدانية ستكون عاملا مهما وحاسما في مساندة الفريق كما أن عبدالخالق فايل سوف يستعين به الجهاز الفني من البداية نظرا لاصابة علي سليم ولهذا فان الخيارات مفتوحة امام المدرب في استغلال قدرات وامكانيات اللاعبين الى الافضل ويبقى امر تطبيق الخطة والاسلوب الذي سيلعب به المدرب حاسما في تحديد نتيجة المباراة.
الإستاذ : ناصر حمد - جاكرتا