ï»؟ اخبار الدار - الملولي يمنح تونس أول ذهبية منذ 40 عاما ... ...
الاخبار الطريفة
   
اخبار الجريمة
   
اخبار الفن والفنانين
   
الاخبار الرياضية
   
البحث
   
الاحصائيات
 
  • المتواجدون الان  - 1
  • عدد الزيارات  - 26646
  • عدد المقالات  - 95
  • عدد الاعضاء  - 2
  •  
    مقال تجربة

      الملولي يمنح تونس أول ذهبية منذ 40 عاما ... ...
       
      اضغط على الصورة لتكبيرها القراءة : 36
      تاريخ النشر : الجمعة - 22 / 8 / 2008

      ثأر السباح التونسي أسامة الملولي لنفسه عندما منح بلاده والعرب الذهبية الأولى في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في بكين والأولى منذ 40 عاما بإحرازه المركز الأول في سباق 1500 م في منافسات السباحة اليوم الأحد. وتغلب الملولي على آلامه في الظهر التي عانى منها طيلة العام الماضي، ونجح في تحقيق حلمه وتطويق عنقه بالذهب الأولمبي، رادا على منتقديه والمشككين في إنجازاته السابقة سواء عربيا أو قاريا أو عالميا إثر ثبوت تناوله منشطات، حيث عوقب بالإيقاف مدة 18 شهرا (انتهت مدة الإيقاف في أيار/مايو الماضي) وسحبت ميداليته الذهبية التي أحرزها في بطولة العالم لسباق 800 م حرة، بالإضافة إلى فضية سباق 400 م في ملبورن العام الماضي. وبدأ تصميم الملولي على الانتقام ورد الاعتبار لنفسه وإلى السباحة التونسية منذ السباق النهائي الأول الذي خاضه في مسافة 400 م حرة السبت الماضي، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من إحراز أحد المراكز الثلاثة الأولى، بيد أن الصعود الصاروخي للصيني جانغ لين صاحب الفضية، والهولندي بيتر فاندركاي الرابع حرمه من ذلك، فأنهى السباق في المركز الخامس بزمن 3.43.45 دقائق. وكان وقع الفشل في سباق 400 م واضحا على الملولي، حيث فشل في حجز مكانه مساء اليوم ذاته في نهائي سباق 200 م حرة، حيث أكد بعدها "استعداداتي طيلة الموسم كانت مركزة على سباق 400 م، كنت آمل في التتويج بميدالية على الأقل لأنني أستحقها بعد جهد كبير، وتدريبات شاقة طيلة الأشهر الستة الأولى من السنة، كان السباق تحديا كبيرا بالنسبة لي لكنني فشلت في الصعود على منصة التتويج"، مضيفا: "أمامي سباق 1500 م لأعوض إخفاقي". وبالفعل صدق حدس الملولي وتحققت أمنياته اليوم حيث فجر مفاجأة من العيار الثقيل بإحرازه الذهبية، بيد أن صدى الفوز لا يكمن في المركز الأول فقط بل تعداه إلى التفوق على بطل العالم 4 مرات في المسافة ذاتها حامل اللقب الأولمبي في النسختين الأخيرتين الأسترالي غرانت هاكيت. وقال الملولي: "هذا العام كان صعبا بالنسبة لي بسبب عقوبة الإيقاف التي فرضت علي، بالإضافة إلى معاناتي من آلام في الظهر، لكن أشكر الله على الموهبة التي منحني إياها. تدربت بعناء كبير ولم أيأس وبالتالي جنيت ثمارا غالية"، مضيفا "في الألعاب الأولمبية لا تكون النتائج مضمونة وكل شيء يمكن أن يحصل، ولا يمكنك التنبؤ بمن سيحل أولا أو في المركز الأخير. في الأولمبياد تتحقق المعجزات، والمعجزة هذه المرة كانت من نصيبي". وقطع الملولي مسافة السباق بزمن 84ر40ر14 دقيقة مسجلا رقما قياسيا إفريقيا، حارما هاكيت من تحقيق إنجاز لم يسبقه إليه أي سباح في تاريخ الألعاب الأولمبية، وهو الظفر بذهبية سباق 1500 م للمرة الثالثة على التوالي. واكتفى هاكيت بالفضية بزمن 53ر41ر14 دقيقة، فيما عادت البرونزية إلى الكندي ريان كوشران بزمن 69ر42ر14 دقيقة. وتابع الملولي: "كنت أنتظر هذه اللحظة منذ عامين، كنت أتمنى التتويج في سباق 400 م لكنني لم أنجح، بيد أن فوز اليوم مفاجأة رائعة وسارة"، مضيفا: "كنت أشعر بارتياح كبير في الـ400 م الأولى وبعد 800 م و900 م بدأت أثق في قدرتي على إحراز الذهب". وأوضح "خضت السباق بذكاء كبير، حافظت على هدوئي وتركيزي وإيقاعي في السباق وعدم بذل جهد كبير في الـ800 م الأولى، خففت من سرعتي في الـ100 متر قبل الأخيرة لأحتفظ بطاقتي وأنطلق بقوة في الـ50 م الأخيرة ووفقت في مسعاي"، مبرزا "كان هدفي هو إحراز المركز الأول أو الثاني أو الثالث، وبالتالي كان علي أن أحافظ على موقعي في السباق وأنتظر المئة متر الأخيرة". وأضاف: "سأحتفل بهذا النصر، لم أذهب إلى بلادي منذ عامين، أريد رؤية والدي وأصدقائي وإخوتي وأخواتي". وختم "إنه تكفير عن خطأ كنت أسعى إلى نسيانه ونجحت في ذلك". وهو اللقب الأولمبي الأول لتونس في السباحة في تاريخ الألعاب الأولمبية. ونجح الملولي في منح بلاده الذهبية الثانية في مختلف المسابقات في 12 مشاركة لتونس حتى الآن في الألعاب الأولمبية، والأولى بعد 40 عاما وتحديدا منذ تتويج العداء الشهير محمد القمودي بذهبية سباق 5 آلاف م في أولمبياد 1968 في مكسيكو، علما بأن الأخير هو الرياضي التونسي الأكثر إحرازا للميداليات الأولمبية؛ حيث نال أيضا برونزية سباق 10 آلاف م في أولمبياد مكسيكو، وفضية سباق 10 آلاف م في أولمبياد طوكيو 1964، وفضية سباق 5 آلاف م في دورة ميونيخ 1972. ورفع الملولي رصيد تونس إلى 7 ميداليات بعد برونزيتي الملاكمين حبيب قلحية، وفتحي الميساوي في أولمبيادي طوكيو 1964، وأتلانتا 1996 على التوالي. وهي الذهبية الأولى للعرب في الدورة الحالية بعد فضية الجزائري عمار بنيخلف، وبرونزية مواطنته ثريا حداد، والمصري هشام مصباح في منافسات الجودو. كما عوض الملولي (24 عاما) فشله في سباقي 200 م عندما أخفق في التأهل إلى الدور النهائي و400 م حرة عندما حل خامسا، علما بأنه كان قاب قوسين أو أدنى من إحراز ميدالية. وكان الملولي -المنتسب إلى نادي كليشي الفرنسي والذي يتابع دراسته الأكاديمية في الولايات المتحدة- أضحى أول تونسي يحرز ميدالية ذهبية في بطولة العالم للسباحة بعدما ظفر بذهبية سباق 800 م حرة مسجلا 95ر46ر7 دقائق في بطولة العالم في ملبورن، بالإضافة إلى فضية سباق 400 م حرة في البطولة ذاتها، لكنه لم يفرح بإنجازه طويلا، حيث سرعان ما جُرد من الميداليتين بسبب ثبوت تناوله منشطات خلال فحص جاءت نتيجته إيجابية في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 خلال بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في وست لافاييت بالقرب من إنديانابوليس. وأكد الملولي براءته من تناول المنشطات، مشيرا إلى أنه تناول مادة "إنفيتامين" لكي تساعده على البقاء مستيقظا طوال الليل ليعمل على تحضير دراسة للجامعة المنتسب إليها. وفرض الملولي المولود في 16 شباط/فبراير 1984 في المرسى نفسه نجما بلا منازع في دورة الألعاب العربية التي أقيمت في الجزائر عام 2004، واختير أفضل رياضي فيها بإحرازه 6 ذهبيات وأربع فضيات وبرونزية قبل أن يتألق في بطولة العالم داخل حوض صغير في إنديانابوليس في العام ذاته ويحرز ميداليتين، الأولى ذهبية في سباق 400 م متنوعة، والثانية برونزية سباق 200 م متنوعة، فضلا عن بلوغه نهائي سباق 1500 م حرة وحل رابعا، ثم نال 3 ذهبيات في دورة المتوطة 2005 في الميريا. وأحرز الملولي برونزية في بطولة العالم التي أقيمت في برشلونة عام 2003. ولا يفارق الملولي والدته خديجة التي تسافر معه دائما وتكون إلى جانبه في مختلف البطولات سواء العربية أو الدولية، وتقول في هذا الصدد: "أسافر معه لرفع معنوياته وتشجيعه، إنه سباح رائع يعشق الماء منذ صغره"، مشيرة إلى أنه "كان يصرخ ويبكي عندما كنا نخرجه من الماء في صغره". وأوضحت: "لا أجد كلمات للتعبير عن مدى حب أسامة للماء وحرصه على رفع العلم التونسي في أكبر المحافل الدولية، إنه طموح ولا يستسلم". ويعيش الملولي ويتدرب في الولايات المتحدة وتحديدا في لوس أنجلوس بقيادة المدرب الأمريكي مارك شوبرت، كما يدربه مدرب تونسي هو عامر برقية. في المقابل، أعرب هاكيت عن خيبة أمله بالفشل في التتويج الأولمبي الثالث على التوالي، وقال: "أنا مستاء جدا لأني كنت قريبا من تحقيق هذا الإنجاز"، مضيفا: "المركز الثاني يعتبر نتيجة رائعة أيضا، لكن 3 ألقاب أولمبية على التوالي كانت ستكون أروع". وتابع: "بذلت كل ما في وسعي في التدريبات وحتى في السباقات النهائية، وأنا راض عما قدمته. بذلت جهودا كبيرة في سباق اليوم الذي كان صعبا. قدمت كل ما أقوى عليه". وبخصوص إنجاز الملولي، قال هاكيت: "لم يسبح مثل اليوم في السابق، لكنه قدم سباقا رائعا ويستحق الفوز".

      ارسله لصديق     -     طباعة
       
       
      إضافة تعليق
      - - - - - - - - - - - - -
      الاسم
      التعليق
    اعــــــلان
      مقال جريمة عالمية 1

     
    المواقع الصديقة
     
  • عفوا المتمزين ففقط
  • دار عمان
  •  
       Powered By Anyservices.net   -   Developed By Hawyphp